النمو النفسي

مرحلة طفولة الميلاد إلى عمر 18 شهر

صراع بين الثقة وعدم الثقة وتنتج الأمل في الحياة حيث علاقة الطفل بالأم واعتماده عليها وقدرتها على رعايته وحنانها له ومقدار اللمس فإذا مرت هذه الفترة بسلام فسوف نثق بالحياة والمستقبل وإذا لم تمر بسلام فلن نثق بها.

مرحلة الطفولة المبكرة: من 18 شهرا إلى 3 أعوام
صراع بين التحكم الذاتي في مقابل الخجل وينتج عن هذا الصراع ضبط النفس، الشجاعة، إرادة حرة. وخلال هذه المرحلة نتعلم استكشاف العالم ونتعلم مهارات رئيسية لأنفسنا، نتعلم المشي، والكلام وإطعام أنفسنا، والتدريب على استخدام المرحاض.. هنا لدينا فرصة لبناء والتحكم الذاتي والسيطرة والاستقلال ونحو كسب مزيد من السيطرة على أجسادنا واكتساب مهارات جديدة وتعلم الرفض باستخدام كلمة "لا"!. والتي قد تكون مؤلمة للوالدين، ولكن مع ذلك تتطور الإرادة. كما أنه خلال هذه المرحلة تكون لدينا حساسية شديدة. وإذا نحن خجلنا في عملية التدريب على المرحاض أو في تعلم مهارات أخرى هامة فينتج قدر كبير من الخجل والشك في قدراتنا وتعاني من قلة احترام الذات نتيجة لذلك. وهي أهم العلاقات تلك التي نكونها مع الآباء.

عمر اللعب من 3 إلى 5 أعوام
صراع بين المبادرة والإحساس بالذنب وتنتج الغرضية، وفيها يستطيع الطفل تخطيط أو عمل أشياء بنفسه مثل ارتداء ملابسه .فإذا فشل في ذلك يشعر بالذنب وإذا نجح يشعر بالمبادرة. في هذه السن ينشغل الطفل بالألعاب مثل باربي أو القطار ويدخل مرحلة تقليد أدوار الآباء ونتيجة اللعب يشعر بالمبادرة أو الذنب لفشله في حل صراع عقدة أوديب وعدم القدرة على تقليد الآباء. ونستخدم كلمة لماذا لاستكشاف العالم.

سن الدراسة من 6 إلى 12 عاماً

المثابرة مقابل النقص وينتج الكفاءة فالطفل يقارن تقدير الذات مع الآخرين في بيئة الصف مثلا في قدراتهم، ووضع أريكسون هما على المعلم أن لا يشعر الأطفال بالنقص.

المراهقة: 12 إلى 18 عاماً

صراع بين الهوية والارتباك وينتج الصِحَّة حيث المراهق يسأل نفسه من أنا ؟ وما هو دوري وكيف أتوافق وأين أذهب في هذه الحياة ؟ فإذا سمح الآباء للأطفال باستكشاف العالم عندئذ سيستخلصوا هويتهم أما إذا أجبر الآباء الأطفال على اتباع آرائهم فسيحدث ارتباك وتشوش للهوية

سن البلوغ: 18 إلى 35

صراع بين الألفة الوحدة وينتج الحب ويسأل الراشد الصغير من أريد أن أكون مع أو أواعد وماذا سأفعل في حياتي هل سأستقر ؟

البلوغ المتوسطة: من 35 إلى 55 أو 65

صراع بين الإنتاجية والركود وينتج حب المساعدة والرعاية، أزمة منصف العمر، في هذه المرحلة نقيس الإنجازات والخسائر وهل أنا راض أم لا ؟ والحاجة إلى مساعدة الجيل الأصغر وحدث الركود عند الفشل في كل ذلك.

صراع بين الارتياح وسلامة الأنا

صراع بين الارتياح وسلامة الأنا ضد اليأس وينتج الحكمة، سن الشيخوخة، البعض يتعامل مع الموت جيدا ويكون راضي عن الماضي فيشعروا بالارتياح والبعض يكون مؤلما أنهم لم يحققوا وفشلوا في إنجازاتهم في الحياة ويخافون الموت فينتج اليأس.