لا داع للخطة البديلة

 

إذا كانت لديك خطة بديلة فمن غير المرجح أن تنجح خطتك الأصلية.

 

 في بعض الأحيان، قد يكون من الأفضل ألا تكون مُطمئنًا للنتائج بدرجة كبيرة، فعامل الشعور بالخطر يُعتبر من أهم الأسباب التي تدفعنا لتحري الدقة وتجنب الوقوع في الأخطاء.

 

من خلال تجربة أجرتها جامعة بنسلفانيا، وجد الباحثون أنه عندما فكر المتطوعون في خطة احتياطية قبل بدء مهمّة معينة، فإن أداءهم كان أسوأ من أولئك الذين لم يفكروا في أي خطة بديلة. 

كما أنّهم وحينما أدركوا أن لديهم خيارات أخرى، انخفض دافعهم للنجاح بشكل كبير مُقارنةً بالمتطوعين الذين لم يكن لديهم أي خيارات.

وعليه، يؤكد الباحثون أن التفكير في المستقبل فكرة جيدة، ولكنّك قد تحقق نجاحًا أكبر إذا أبقيت هذه الخطط غامضة واكتفيت بحاضرك.

#medhat_ramzy