أنا ..... والاخر

 

 

كثيرا منا يعرف نظرية العرض والطلب فى علوم الاقتصاد والتى تتلخص فى " أن العرض المنخفض والطلب الكبير لاي منتج يزيد من قيمته، وبالعكس يؤدي العرض الكبير وقلة الطلب للمنتج لانخفاض قيمته. ويتحدد سعر المنتج من خلال التوازن بين الكمية المطلوبة، مع الكمية المعروضة"

 

ان تناولنا المنطق الخاص بهذة النظرية بشئ من التحليل ولكن ليس بالفكر الاقتصادى سنجد انه من الطريف توافق فكرة هذه النظرية الاقتصادية مع فلسفة المشاعر والعواطف بين اى طرفين سواء كانوا افراد او جماعات, من نفس النوع او مختلفين, علي نفس المستوى العقلي او علي مستويات عقلية مختلفة, فـ بين علاقات الافراد وبعضهم ان قل حجم او جودة المشاعر المقدمة من احد الطرفين فى الوقت الذي  يستمر او يتزايد فيه احتياج الطرف الثاني الى هذه المشاعر, هذا يؤدى الى ارتفاع قيمة هذة المشاعر لدي الطرف المستقبل وارتفاع مستوى احتياجه لها.....وعلى العكس ايضا ان زاد حجم او جودة المشاعر المقدمة من احد الطرفين فى الوقت الذى ينقص فيه احتياج او اهتمام الطرف الثاني الي هذة المشاعر, هذا سوف يؤدي الى انخفاض قيمة هذة المشاعر لدى الطرف الاول المرسل.

 

فـ لكى نضمن استقبال جيد وبيئة صحية لما نحمله من مشاعر واحاسيس فيجب اولا ان نتاكد من مستوى وصدق الاحتياج لدى الطرف الاخر الذي سوف نهديه هذه المشاعر حتى لا نخسر ما قد تعبنا فى تكوينه من مشاعر صادقه.
وعلى النقيض ايضا ان كنا لا نملك المستوى القوى من الاحتياج لاى مشاعر صادرة من طرف اخر يجب علينا انهاء هذه الحالة فى بداية رحلتها حفظا على مشاعرالطرف الاخر وتجنبا للدخول فى اي تجارب فاشله.
 
عزيزى الانسان,,,
يتم تحديد قيمة وعمر اي مشاعر بين طرفين من خلال التوازن بين حجم وصدق الاحتياج اليها مع حجم وصدق المقدم منها.
 
                                           مينا عادل